شركة النجاح الزراعية بأشيقر 1368هـ – 1949م ، من أوائل الشركات الزراعية الحاصلة على الامتياز الحكومي بمنطقة نجد.

المقدمة:

مثّلت الزراعة أهم أوجه الأنشطة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، وحظيت باهتمام كبير منذ نشأت هذه الدولة وتوحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وخاصة زراعة التمور والحبوب والخضروات باعتبارها أهم مصادر الغذاء للمجتمع، ولوجود مناطق زراعية خصبة وغنية بالإنتاج الزراعي.

ومع التطور الحضاري الذي شهدته المملكة العربية السعودية أصبح القطاع الزراعي ركيزة مهمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة العربية السعودية، وشهد القطاع الزراعي نقلات نوعية واكبت التقدم التكنولوجي الذي شهده هذا القطاع وساهم في تحوله من قطاع بدائي إلى قطاع حديث يعتمد على الآلات والمعدات الحديثة التي أبدعها العلم الحديث في مجال الزراعة.

وفي هذا الكتاب نُوَثِّقُ لمرحلة من مراحل تطور القطاع الزراعي في المملكة العربية السعودية، بالحديث عن شركة النجاح الزراعية التي أنشئت في بلدة أشيقر في العام 1368ه- 1949م، والتي تعتبر من أوائل الشركات الزراعية في منطقة نجد التي حصلت على امتياز حكومي من الملك عبدالعزيز -رحمه الله-.

 وقد قام الباحث أثناء دراسته وتوثيقه لهذه الشركة بالتالي:‏

  1. مراجعة جميع السجلات والسندات والوثائق ([1]) المتوفرة عن الشركة واستخلاص الكثير من المعلومات منها.‏
  2. الحصول على إفادات (مكتوبة، أو عبر المقابلة المباشرة) عن الشركة من عدد من المعاصرين والمهتمين، وهم (حسب الترتيب الهجائي، مع حفظ الألقاب):
  3. إسماعيل بن إبراهيم بن حمد السماعيل.
  4. حمد بن عبدالعزيز بن سليمان الحميِّد.
  5. حمد بن عبدالرحمن بن حمد المقبل.
  6. سليمان بن عبدالعزيز بن سليمان الحميِّد.
  7. صالح بن عبدالرحمن بن علي الرزيزا.
  8. صالح بن علي بن حامد الحامد.
  9. ·        عبدالعزيز بن منصور بن عدوان العدوان.
  10. عبدالرحمن بن موسى بن عبدالرحمن الموسى.
  11. عبدالكريم بن صالح بن عبدالكريم الخراشي ([2]).
  12. عبدالله بن بسام بن عبدالله البسيمي.
  13. محمد بن إبراهيم بن محمد العياف.
  14. محمد بن حمد بن عبدالعزيز السماعيل.
  15. الاطلاع على الأعداد الصادرة من صحيفة أم القرى في الفترة من 1366ه إلى 1370ه.‏
  16. الاطلاع على عدد من الكتب، والدراسات، والتحقيقات والمقالات الصحفية، التي تناولت التاريخ النجدي في فترة الستينات والسبعينات من القرن الرابع عشر.
  17. الوقوف الميداني على الآبار التابعة للشركة وتصويرها، ومحاولة تحديد أماكن المكائن وعددها.

– [1]بعض العقود والوثائق والمكاتبات المنشورة في الكتاب عبارة عن صورة مكتوبة طبق الأصل من العقد أو الوثيقة أو المكاتبة الرسمية حيث تحتفظ الشركة بصورة منها.

[2] – نقلًا عن خاله عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن إبراهيم  المنيعي.

اترك تعليقاً